لم تكن الطفلة إيفا لونا تلميذة الصف الثاني كباقي الفتيات أو الأولاد من عمرها، كيف تكون وهي تعتبر أن تسلق أعلى جبال أمريكا بارتفاع 14,505 قدم يبدو أمراً ممتعاً.
ومع أنه وبعد انقضاء فترة قصيرة على الانطلاق نحو قمة جبل ويتني عند الواحدة بعد منتصف الليل، شعرت إيفا ذات السنوات الست بأنها تحتاج لقيلولة، غير معتادة على التأثير الارتجاجي للارتفاع الشاهق على عقلها وجسدها، إلا أنها استعادت نشاطها سريعاً وواصلت الصعود. وهكذا لم تحتج ابنة مدينة بيركيلي بولاية كاليفورنيا لقيلولة أخرى وتمكنت من أن تطأ القمة في السابعة والنصف صباحاً مع كل من شقيقها البالغ من العمر تسع سنوات صن، ووالدهما أوليفر.
ومن أعلى نقطةٍ على القمة بكت إيفا لونا دموع الفرح وقالت:" أشعر بالحماسة الشديدة والسعادة لأني نجحت!" ويبدو أنها الفتاة الثانية الأصغر سناً التي تتمكن من تسلق قمة ويتني على الرغم من عدم وجود سجلات رسمية بذلك.
ولا يعتبر ويتني أول نزهة تسلق لإيفا، إذ اعتاد والدها أوليفر وزوجته بريز اصطحاب أولادهما الأربعة للتنزه والتخييم منذ نعومة أظافرهم.
وكانت العائلة تخرج بانتظام في رحلات على دروب شمالي كاليفورنيا، وتمضية العطلات في الحدائق الوطنية في يوزمايت ويلوستون وبرايس كانيون. إلا أن هذه الرحلة التي امتدت 22 ميلاً واستغرقت 20 ساعة كانت الأهم والأطول بكل المعايير.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.