تمكن طفل أميركي في مدرسة إعدادية بالولايات المتحدة من بناء مفاعل اندماج نووي صغير، ليدخل بذلك موسوعة غينيس للأرقام القياسية قبل ساعات فقط من عيد ميلاده الثالث عشر
تمكن طفل أميركي في مدرسة إعدادية بالولايات المتحدة من بناء مفاعل اندماج نووي صغير، ليدخل بذلك موسوعة غينيس للأرقام القياسية "قبل ساعات فقط" من عيد ميلاده الثالث عشر.
وقال الطفل جاكسون أوسوالت، وهو من مدينة ممفيس بولاية تينيسي: "لقد تمكنت من استخدام الكهرباء لتسريع ذرتين من الديوتيريوم معا حتى تندمجا في ذرة من الهليوم 3 وتحرر أيضًا نيوترونًا، والذي يمكن استخدامه لتسخين المياه وتشغيل محرك بخاري".
وأضاف أوسوالت في فيديو منشور على الإنترنت: "لن أقوم بعمل اندماج كامل، لكنني سأظل أقوم بإنشاء بلازما داخل الغرفة هنا".
وتابع: "أود أن أقول إن الجزء الأصعب كان محاولة معرفة كيفية جعل الصمام محكم الإغلاق، لذلك أمضيت حوالي نصف عام في محاولة تصحيح الصمام".
وعلى الرغم من أن هذه المفاعلات النووية المصنوعة في المنزل ممتعة ومثيرة للاهتمام، لكنها تستخدم طاقة أكبر بكثير مما تنتج مقارنة بمشاريع اندماج الطاقة التجارية التي تهدف إلى الاندماج من أجل إنتاج طاقة تفوق الطاقة الموضوعة فيها.
وفي عمر 12 عامًا فقط، حطم أوسوالت الرقم القياسي العالمي السابق المسجل في موسوعة غينيس منذ سنتين باسم ريتشارد هال، لينضم إلى قائمة الأشخاص الذين تمكنوا من بناء مفاعل نووي منزلي.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.