نشر راكب غاضب سافر على متن طائرة تابعة لشركة "كانتاس" صورة مرعبة لرحلته المكتظة بالركاب، على الرغم من أزمة فيروس كورونا المستجد.
وكان الرجل مسافرا من تاونسفيل، شرقي أستراليا، إلى مدينة بريسبان، الاثنين.
وكانتاس هي شركة الطيران الرسمية الأسترالية، وتشمل رحلاتها الجوية أكثر من 140 وجهة في أفريقيا، وآسيا، وأوروبا، وأميركا الشمالية.
ونشر المسافر صورة لمقصورة الطائرة المكتظة بالركاب وذلك في تعارض صارخ مع المبادئ البديهية للتباعد الاجتماعي الذي تفرضه أستراليا، وهو يقاس بمسافة 1.5 متر لغير الأقارب.
وقال الرجل على وسائل التواصل الاجتماعي: "حدث هذا في رحلة عمل من شمال كوينزلاند إلى بريسبان.. أي نوع من التباعد الاجتماعي هذا"؟
كما نشر صورة لتذكرة طائرته، وتاريخها، لإثبات أن الصورة حقيقية، معلقاً: "ها هي بطاقة الصعود إلى الطائرة بتاريخ أمس. صورة الرحلة حقيقية"، وفق ما نشر موقع "الصن".
وفي الصورة تظهر كل مقاعد الطائرة مشغولة تقريبا، بينما يرتدي عدد قليل جدًا من الركاب قناع الوجه الواقي "الكمامة".
وعلق أحدهم على الصورة قائلا: "كيف يمكن أن يكون هذا مقبولا". بينما قال آخر: "هذا أمر سيئ كيف يحدث ذلك في وقت يتم العزل (على الأرض)".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.