نشر الممثل المصري شريف منير، شريط فيديو على حسابه الموثق في "إنستغرام"، يندد فيه بالتنمر والإساءات التي طالت ابنتيه، متوعدا باستكمال الإجراءات القانونية لملاحقة المتورطين في الأمر.
وارفق منير (61 عاما) الفيديو الذي نشره مساء السبت، برسالة قصيرة كتب فيها: "لا للتنمر".
وقال منير في الفيديو، الذي ظهرت فيه ابنتاه فريدة وكاميليا خلفه، إنهما تعرضا لشتائم وإهانات كبيرة، وأضاف أن الذين سبوهما كانوا يدعون الحديث باسم الدين، واعتبروا أنفسهم "ملائكة".
وقال متهكما على الذين تعرضوا له ولابنتيه، "إن ابنتيه ارتكبتا مصيبة ودمرتا البشرية" لمجرد التقاط صورة لهما.
وطالب الممثل المصري بوقفة قوية تجاه الإهانات والشتائم والتنمر التي تظهر في شبكات التواصل، وقال: "يجب أن نكون جميعا يدا واحدة. لا تصمتوا".
وحاز الفيديو حتى صباح الأحد نحو 900 ألف مشاهدة، في حساب منير الذي يتابعه نحو مليون و400 ألف شخص.
وكان الممثل المصري قد نشر على حسابه الرسمي في "إنستغرام" صورة لابنتيه تعبيرا عن فرحته وفخره بهما، لكنه العديد من التعليقات "السافلة والمريضة"، حسب تعبيره، جرحته وجرح ابنتيه.
وقال شريف منير إن قدم بلاغا بالأمر، متوعدا المسيئين بأن "الأيام بيننا"، مضيفا أن هناك اهتماما من جانب النائب العام بموضوع التنمر.
وأضاف: "يجب وضع حد لهؤلاء المسيئين. لا نريد هؤلاء في حياتنا".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.