بدأ ضباط الشرطة في الصين بارتداء خوذات تعمل على قياس درجات حرارة المارة أوتوماتيكيًا بنظام الذكاء الاصطناعى، في خطوة تساهم بشكل كبير في اكتشاف المصابين بفيروس كورونا.
وزودت الخوذات بكاميرا ذات تقنية عالية تعمل بالأشعة تحت الحمراء، تصدر إشارة عند اكتشاف أي شخص مصاب بالحمى وهي أحد الأعراض الشائعة للإصابة بعدوى فيروس كورونا
ويمكن للكاميرا قياس درجات حرارة المارة على بعد 5 أمتار، كما أنها مجهزة بتقنية التعرف على الوجوه، ويمكنها أيضًا عرض المعلومات الشخصية للمشاة على شاشة افتراضية بداخلها.
ويستخدم المسؤولون في المدن الصينية الكبرى الآن الجهاز المستقبلي لمنع انتشار فيروس كورونا مع بدء عودة الموظفين إلى العمل.
وفي تشنغدو، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة في مقاطعة سيتشوان الجنوبية الغربية، ارتدى الضباط الخوذات لمراقبة المارة في أحد شوارع العاصمة الأسبوع الماضي.
وأظهر شريط فيديو نشرته "تشاينا نيوز" أن الضباط ينظرون من حولهم لفحص المتسوقين والمارة ومعرفة ما إذا كانت درجات حرارة أجسامهم أعلى من 37.3 درجة مئوية.
وفي شنتشن، التي تشترك في الحدود مع هونغ كونغ، بدأت الشرطة هذا الأسبوع في تفتيش السائقين الذين جاءوا إلى المدينة بمساعدة الخوذات.
وأثناء تواجدهم في مستشفى Shenzhen People، وقف المسعفون وهم يرتدون الخوذات الذكية في مدخل قسم العيادات الخارجية للتعرف على المشتبه بإصابتهم بفيروس كوفيد 19
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.