لقيت الشابة الروسية "أوليسيا سيمينوفا" صاحبة الـ 24 عامًا، مصرعها صعقاً بالكهرباء بعد سقوط شاحن هاتفها الذكي في الماء أثناء استحمامها، ووجدت شاحبة من قبل رفيقتها في الشقة في منزلهما في روسيا، بينما كان هاتفها الذكي يطفو في الحوض، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية
وقالت رفيقتها "داريا" المفزوعة من مشهد صديقتها "أوليسيا" لخدمات الطوارئ: "صرخت وقمت بإخراجها من حوض الاستحمام لإنقاذها، لكنها كانت شاحبة، ولم تتنفس ولم تظهر عليها علامات الحياة"، وفقا لموقع صدى البلد.
وأضافت "داريا": "كنت خائفة جدًا.. عندما لمستها، وأصبت بصدمة كهربائية، كان هناك هاتف ذكي في الماء، كان يشحن"، وأكدت الشرطة أن أوليسيا، التي كانت تعمل في متجر للملابس، قامت بتوصيل هاتفها iPhone 8 بالتيار الكهربائي عندما سقط في الماء وصعقها بالكهرباء.
وأصدرت وزارة الطوارئ الروسية تحذيرا بعد المأساة هو الأحدث من بين عدد من القتلى في البلاد، وجاء في بيانها: "تذكرنا المأساة مرة أخرى بأن الماء والأجهزة الكهربائية المتصلة بالتيار الكهربائي غير متوافقين.. الأمر نفسه ينطبق على أي جهاز محمول."
كما جاء في البيان: "إذا أغرقت هاتفًا ذكيًا، فإن أسوأ شيء هو تلفه.. ولكن عندما يتم توصيله بالكهرباء فإننا نرى ما هي العواقب."
ليست مأساة حوض الاستحمام الأولى التي تحدث بسبب شحن جهاز محمول، ففي أغسطس الماضي، توفيت طالبة روسية عمرها 15 عامًا، في موسكو بعد إصابتها بصدمة كهربائية في حمامها
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.