أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الخميس، أن برقا عبر سماء البرازيل لأكثر من 700 كيلومتر في 31 أكتوبر 2018 يحمل الرقم القياسي لأطول برق تم تسجيله على الإطلاق بفضل استخدام تقنيات جديدة.
وتم التحقق من رقم قياسي آخر من قبل خبراء المنظمة في الظواهر الجوية والمناخية القصوى وهو البرق الذي استمر لأطول فترة وهو يعود إلى برق في سماء شمال الأرجنتين في 4 مارس 2019 لمدة 16.73 ثانية، وهي أطول مدة تم رصدها على الإطلاق.
وامتد هذا البرق الذي مر في سماء البرازيل العام 2018 لمسافة تعادل المسافة بين بوسطن وواشنطن في الولايات المتحدة أو بين لندن وبازل في سويسرا وفقا للمنظمة.
والرقم القياسي السابق لأطول برق مر فوق ولاية أوكلاهوما الأميركية في 20 يونيو 2007 وامتد على مسافة 321 كيلومترا.
أما الرقم القياسي السابق لأطول فترة يستمر فيها برق في السماء فسجل فوق جنوب فرنسا في 30 أغسطس 2012 وكان 7.74 ثانية.
وتم التحقق من صحة السجلات الجديدة بفضل التقدم الأخير الذي أحرز في خرائط البرق بفضل الأدوات التي وضعت على الأقمار الاصطناعية والتي تسمح بالقياس المستمر لـ "طول البرق ومدته فوق مناطق جغرافية واسعة النطاق" وفق ما قال راندال سيرفيني رئيس لجنة الخبراء في المنظمة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.