كشفت تقارير صحفية، خبرا "مثيرا" بشأن رياضية روسية يقال إنها شريكة للرئيس، فلاديمير بوتن، منذ فترة طويلة، لكن الكرملين لم يؤكد بعد ما أثير بشأن العلاقة.
كشفت تقارير صحفية، خبرا "مثيرا" بشأن رياضية روسية يقال إنها شريكة للرئيس، فلاديمير بوتن، منذ فترة طويلة، لكن الكرملين لم يؤكد بعد ما أثير بشأن العلاقة.
وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، فإن صديقة بوتن "المحتملة"؛ وهي لاعبة الجمباز السابقة، ألينا كبايفا، أنجبت توأما من ذكرين، خلال الآونة الأخيرة.
ولم يصدر أي إعلان رسمي بشأن الولادة من الرياضية التي سبق لها أن أحرزت الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية، أما الكرملين فهو لا يخوض دائما في حياة الرئيس الخاصة.
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، تم تخصيص طابق بأكمله داخل إحدى المراكز الطبية الفخمة في موسكو، لأجل ولادة الرياضية السابقة.
وبحسب مصدر صحفي روسي، فإن صديقة بوتن المفترضة أنجبت التوأم عن طريق عملية قيصرية، وحضر عدد من ضباط الشرطة إلى المركز الطبي قبل الولادة.
فضلا عن ذلك، تم إبعاد أغلب الموظفين في المركز الطبي خلال الولادة، وهذا الأمر اعتبره كثيرون بمثابة مؤشر على "العلاقة" بالرئيس لأن العناية برياضية سابقة لا يتطلب كل هذه الاحتياطات.
وفي سنة 2014، أعلن بوتن وزوجته، ليودميلا، طلاقهما، بشكل رسمي، لكن الشائعات تقول إن علاقة الرئيس بلاعبة الجمباز تعود إلى أكثر من عشر سنوات.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.