كشف إحصاء أنجزته الحدائق النباتية الملكية في كيو ببريطانيا أن خمسي نباتات العالم معرضة لخطر الانقراض وأن تغير المناخ تهديد آخر يواجه النباتات، حيث يساهم ارتفاع درجات الحرارة والكوارث البيئية، مثل الجفاف، في انقراض بعض النباتات
كشف إحصاء أنجزته الحدائق النباتية الملكية في كيو في بريطانيا، أن خمسي نباتات العالم معرضة لخطر الانقراض
وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن "حدائق كيو"، وهي منظمة دولية مختصة في الأبحاث النباتية، كشفت في بحث لها أن هناك 140 ألف نبتة (ما يعادل 39 في المئة)، مهددة بالاختفاء بصفة نهائية.
وأوضح البحث أن آخر إحصاء أنجز قبل 4 سنوات، توصل إلى أن 21 بالمئة من النباتات مهددة بالانقراض.
وجمع الإحصاء معلومات من 210 علماء من 42 دولة مختلفة، بهدف تصنيف أنواع النباتات المعرضة لخطر الانقراض، بما في ذلك 723 نباتا يجري استخدامها في المجال الطبي.
ويزعم الخبراء أن أكبر تهديد يواجه النباتات هو "إزالة الموائل الطبيعية"، مثل الغابات والمناطق الطبيعية.
وقالت "حدائق كيو" إن العلماء حاليا في "سباق مع الزمن" للعثور على أنواع جديدة من النباتات وإنقاذها، قبل أن تختفي عن الوجود.
وأشارت إلى أن تغير المناخ تهديد آخر يواجه النباتات، حيث يساهم ارتفاع درجات الحرارة والكوارث البيئية، مثل الجفاف، في انقراض بعض النباتات.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.