رصد علماء فلك مؤخرا نجما عملاقا براقا يقع على بعد 25 ألف سنة ضوئية عن الأرض ويعادل حجمه 100 ضعف حجم الشمس واكتشف العلماء أن النجم العملاق ظلّ خافتا بنسبة 97 في المئة لمئات الأيام إلا أنه عاد ببطء لسطوعه السابق
رصد علماء فلك مؤخرا، نجما عملاقا براقا يقع على بعد 25 ألف سنة ضوئية عن الأرض، ويعادل حجمه 100 ضعف حجم الشمس.
واكتشف العلماء أن النجم العملاق ظلّ خافتا بنسبة 97 في المئة لمئات الأيام، إلا أنه عاد ببطء لسطوعه السابق.
وقد يكون التعتيم المرتبط بالنجم ناجما عن دوران الكواكب حول بعضها، أو وجود كمية هائلة من الغبار تحجب الضوء.
ووصف العالم في معهد الفلك بجامعة كامبريدج، لي سميث، النجم كما لو أنه "انبثق فجأة من العدم، بعد أن تلاشى في أوائل عام 2012"، حسبما نقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
ورصد العلماء النجم بالاستعانة بتلسكوب "فيستا" الذي يديره المرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي، حيث كان يراقب أعدادا كبيرة من النجوم، من خلال أطيافها الكهرومغناطيسية.
وأطلق العلماء على النجم المكتشف اسم VVV-WIT-08، وأكدوا أنه لا يندرج ضمن فئات معينة، نظرا لكونه سلوكه متغيرا.
ويعتقد العلماء أن رصد هذا النجم العملاق سيساعدهم على فهم طبيعة وسلوك "النجوم الوامضة"، هذا إلى جانب معرفة خصائصها، وكيفية تطويرها ومصيرها النهائي، ومدى تأثير ذلك على الأرض.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.