حذرت دراسة حديثة من أن الأطفال قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة مثل الحساسية والربو والأكزيما والسمنة إذا تناولوا المضادات الحيوية قبل سن الثانية.
وتوصل الباحثون في مستشفى "مايو كلينك" بولاية مينيسوتا الأميركية إلى هذه النتيجة بعد دراسة بيانات 14500 طفل، حيث وجدوا علاقة بين الأمراض المزمنة والاستخدام المبكر للمضادات الحيوية.
وأرجع الباحثون الآثار السلبية للمضادات الحيوية إلى أنها تؤثر على البكتيريا المفيدة التي تشكّل ما يعرف بـ"ميكروبيوم الأمعاء"، حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مؤلف البحث وعالم وظائف الأعضاء في "مايو كلينك"، ناثان ليبراسور قوله: "نريد التأكيد على أن دراستنا أظهرت ارتباطا وليس سببا لهذه الحالات"، مضيفا: "يمكن أن تلعب الدراسة في المستقبل دورا مهما في تحديد مدى أمان المضادات الحيوية، هذا إلى جانب أنسب توقيت لمنحها للأطفال، والجرعات المثالية التي لا تؤثر على البكتيريا المفيدة".
وحللت الدراسة بيانات 14500 طفل، عولج 70 في المئة منهم بالمضادات الحيوية قبل سن الثانية، ليتوصلوا إلى أن هؤلاء بدوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة مثل الربو وفرط الحركة والاضطرابات الهضمية والأكزيما والحساسية والسمنة.
وتشير إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا بشأن استخدام الأطفال للمضادات الحيوية، إلى ضرورة التأكد من الجرعات ومواعيد إعطائها، لافتة إلى أن الأطفال "لا يحتاجون غالبا" لهذه الفئة من العقاقير.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.