تعاود مدينتا "ديزني" الترفيهيتان في كاليفورنيا نشاطهما في 30 نيسان/أبريل المقبل بعدما بقيتا مقفلتين لأكثر من عام بسبب جائحة كوفيد-19 على ما أعلنت المجموعة في بيان الأربعاء أما الفنادق فسيعاد فتحها في اليوم السابق ولكن أيضأً بسعة محدودة
وأوضحت المجموعة أن "ديزني لاند بارك" و"ديزني كاليفورنيا أدفنتتشر بارك" سيفتحان رسمياً في 30 نيسان/أبريل بسعة محدودة".
وعلق الرئيس التنفيذي للمجموعة بوب تشابك عبر قناة"سي إن بي سي" قائلاً "لمسنا حماسة الناس ورغبتهم في العودة إلى متنزهاتنا في كل أنحاء العالم". وأضاف "أعتقد أن الناس يصبحون أكثر ثقة في قدرتهم على السفر بعد تلقيهم اللقاح".
وكان تشابك أعلن في 9 آذار/مارس أنه يأمل في إعادة فتح مجمع "ديزني لاند" الترفيهي "قبل نهاية نيسان/أبريل" المقبل بعدما بادرت سلطات ولاية كاليفورنيا إلى تخفيف القيود الصحية المتصلة بجائحة كوفيد-19 نظراً إلى التراجع الواضح في عدد الإصابات بفيروس كورونا فيها.
وأوضح بوب تشابك الذي كان يتحدث خلال الاجتماع السنوي للمساهمين في "ديزني" أن الاستعدادات لإعادة فتح "ديزني لاند" قد تستغرق وقتًا وقد لا تكتمل بحلول الأول من نيسان/أبريل.
وأشار إلى أن إعادة فتح المجمع تستلزم خصوصاً "استدعاء أكثر من عشرة آلاف موظف تم وضعهم في حالة بطالة فنية" منذ بداية الوباء و"تدريبهم على العمل وفقًا للمتطلبات الجديدة لولاية كاليفورنيا".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.