كشفت دراسة طبية حديثة أن حليب الأمهات المصابات بفيروس كورونا لا يحتوي على آثار للفيروس لكنها أشارت إلى أنه في المقابل "ناقل للأجسام المضادة"
وأوصت الدراسة التي أجرتها هيئة الأبحاث الإسبانية الحكومية الأمهات المرضعات المصابات بمرض كوفيد-19 بـ"الرضاعة الطبيعية" حتى في حال الإصابة.
وبيّنت الدراسة، التي أجريت ضمن مبادرة من المجلس الأعلى للبحث العلمي وأحد المستشفيات الجامعية في فالنسيا وأُطلق عليها عنوان "ميلك كورونا"، أن أياً من عينات حليب الثدي التي أخضعت للتحليل لم تحتو على آثار الحمض النووي الريبي لفيروس كورونا، على ما أوضحت الباحثة ماريا كارمن كولادو المسؤولة عن المشروع.
لكنها أوضحت أنها تحتوي على الأجسام المضادة التي أفرزها جسم الأم "مما يشير إلى أن حليب الثدي هو أداة ناقلة للأجسام المضادة"، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
ووفقا للوكالة الفرنسية، فقد شددت سيسيليا مارتينيز كوستا، من قسم طب الأطفال في مستشفى "كلينيكو دي فالنسيا"، على أن نتائج الدراسة تؤكد "أهمية التوصية بالرضاعة الطبيعية بشكل منهجي في كل الحالات التي تكون لدى الأم عوارض قليلة أو معدومة كلياً".
وكشف بيان عن الدراسة أنه بعد تحليل عينات من حليب الثدي لدى 75 امرأة تلقين لقاحات فايزر وموديرنا وأسترازينيكا وتبين وجود أجسام مضادة في كل عينات حليب الأمهات اللواتي تلقين اللقاح، وبمستويات تتفاوت تبعا للقاح.
كذلك أظهرت الدراسة أن حليب النساء اللواتي تلقين جرعة لقاح واحدة بعد الإصابة بالفيروس وحليب النساء اللواتي تلقين جرعتي لقاح من دون أن يصبن بكوفيد-19 يحتوي على المستوى نفسه من الأجسام المضادة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.