يقدم بعض الآباء أجهزة إلكترونية لأبنائهم لأجل مساعدتهم على التسلية أو للتخلص من إزعاجهم، لكن الصغار الذين يواظبون على هذه الشاشات معرضون للإصابة باضطرابات لغوية خطيرة حسب دراسة فرنسية حديثة.
وأجرى باحثون من جامعة رين دراسة مفصلة، وواكبوا عينة 167 طفلا تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات، ممن جرى تشخيص الاضطراب اللغوي لديهم.
وموازاة مع ذلك، قام الباحثون بدراسة عينة أخرى من 109 طفلا لم يسبق لهم أن عانوا من أي اضطراب على مستوى اللغة، بحسب ما نقل موقع "بي إف إم".
وكشفت النتائج أن الأطفال الذين يتعاملون مع الأجهزة الإلكترونية ويحدقون في الشاشات يصبحون أكثر عرضة للمعاناة من اضطرابات لغوية، بواقع ثلاثة مرات.
وأوضح الباحثون أن الأطفال الذين يتعاملون مع الشاشات يعانون الاضطراب اللغوي، حتى وإن كانوا يقضون فترات قصيرة أمام الأجهزة.
وتشمل هذه الاضطرابات اللغوية، ما يصاب به الأطفال من جراء العادات المتبعة، ولا تضم هذه الفئة ما يعرف بالاضطرابات اللغوية الثانوية أي تلك الناجمة عن عوامل جينية وعصبية.
أما الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة، ويشاهدون المحتوى الإلكترونية دون أي رقابة من الآباء، فارتفع لديهم احتمال الاضطراب اللغوي بواقع ست مرات.
وتشمل الأجهزة الإلكترونية كافة وسائل الترفيه مثل التلفزيون والألواح الإلكترونية والهواتف الذكية، وحذرت دراسات سابقة من انعكاس هذا الإدمان على قدرات الأطفال التواصلية.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.