حذرت دراسة من أسوأ عادة في تناول الطعام، والتي تلقى رواجا في فصل الشتاء في برودة الجو في الليل من أجل تدفئة الجسم.
ودعا البحث المنشور في موقع "Science Advances"، والمدعوم من المعاهد الوطنية للصحة، إلى تجنب تناول الطعام في المساء، لما يسببه من تراكم نسب كبيرة من الغلوكوز داخل الجسم.
وفي الدراسة قام الباحثون بتقسيم 19 شخصا من الرجال والنساء إلى مجموعتين، مع منحهم جداول مختلفة لتناول الوجبات، على أن تتناول المجموعة الأولى طعامها خلال النهار، بينما تتناول الثانية طعامها في الليل.
وكشفت نتائج الاختبارات أن من تناولوا الطعام في الليل عانوا من ارتفاع في مستويات الغلوكوز بنسبة 6.4 بالمئة، مما قد بنجم عنه مشاكل صحية خطيرة ومدمرة، مثل مرض السكر وأمراض القلب.
وقالت القائدة المشاركة في الدراسة، سارة إل تشيلابا، إن "الدراسة تستهدف العاملين الليليين لأنهم عادة ما يتناولون طعامهم في الليل أثناء المناوبة".
وقالت ليزا يونغ، أستاذة التغذية المساعدة في جامعة نيويورك: "إذا كنت في الليل، فهناك بعض الأشياء التي يمكن أن تؤثر على مستويات الغلوكوز لديك، أحدها هو تناول سعرات حرارية إضافية، والتي تكون في شكل أطعمة سهلة التحضير فائقة المعالجة، وعالية السكر والملوحة".
وتابعت يونغ أنه لا توجد فرصة لحرق السعرات الحرارية أثناء النوم، لذلك من السهل أن يؤدي تناول الطعام ليلا إلى زيادة الوزن أيضا.
وأكدت الدراسة أن إعداد روتين نهاري هو أحد أهم الخطوات الأولى عند البدء في رحلة الأكل الصحي، كما نصحت بتجنب أوقات الأكل غير المنتظمة، ووضع جدول زمني ثابت مناسب.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.