توقع خبراء أن تؤدي التداعيات النفسية لفيروس كورونا المستجد إلى انخفاض معدلات المواليد وأن تجعل فترة العزوبية أطول
و تنخفض حالات الحمل المخطط لها استجابة للأزمة الصحية العالمية حيث سيؤجل الناس الزواج والذرية مما سيؤدي إلى تقلص عدد سكان بعض الدول.
وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن خبراء من الولايات المتحدة راجعوا 90 دراسة لمساعدتهم على التنبؤ بزمن "ما بعد كورونا" وكيف يمكن لـ"كوفيد-19" أن يغير السلوكيات الاجتماعية.
وتوقعوا أن تنخفض حالات الحمل المخطط لها استجابة للأزمة الصحية العالمية، حيث سيؤجل الناس الزواج والذرية، مما سيؤدي إلى تقلص عدد سكان بعض الدول.
وسيكون للانخفاض في معدلات المواليد آثار عدة على المجتمع والاقتصاد، حيث سيؤثر على فرص العمل ودعم المسنين.
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي "التقسيم غير المتكافئ" للعمل المنزلي الإضافي الناتج عن الحجر الصحي إلى ارتفاع عدم المساواة بين الجنسين.
كما حذرت النتائج من أن "الأزواج المحتملين" الذين تعارفوا عبر الشبكات الاجتماعية خلال فترة الإغلاق "قد يجدون أنفسهم محبطين عندما يلتقون أخيرا في العالم الواقعي".
وقال مؤلف البحث وعالم النفس مارتي هاسيلتون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: "ستكون العواقب النفسية والاجتماعية والمجتمعية لكورونا طويلة الأمد للغاية".
وأضاف: "كلما طال أمد كورونا بيننا، كلما ازدادت سلوكاتنا تأثرا".
وخلص فريق الباحثين إلى أن "الوباء أصبح تجربة اجتماعية عالمية" لم تنته نتائجها بعد.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.