كشفت دراسة علمية حديثة أن مصطلح "إجهاد الزووم" والذي يوصف على أنه شكل من أشكال "الإرهاق العقلي" الذي يصيب الأشخاص ممن يعملون أو يتعلمون من المنزل باستخدام التطبيق هو مرض حقيقي
وأشارت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة "ستانفورد" الأميركية، ونشرت نتائجها في مجلة "تكنولوجي، مايند آند بيهيفير" إلى أن البقاء في حالة "ظهور مستمر" على تطبيقات مؤتمرات الفيديو والتي شاع استخدامها بشكل كبير في ظل جائحة كورونا من شأنه أن يزيد من التوتر.
وقام البروفيسور جيريمي بيلنسون، المدير المؤسس لمختبر "ستانفورد للتفاعل البشري الافتراضي"، بتحليل الأضرار النفسية الناجمة عن قضاء ساعات أمام برامج مؤتمرات الفيديو مثل "زووم"، مشيرا إلى دورها الرئيسي في ظهور أعراض مثل التعب والإرهاق.
ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن بيلنسون قوله، إلى جانب إرهاق العينين باستخدام برامج مؤتمرات الفيديو، فإن الشعور بوجود أشخاص يتابعون ما يقوم به أو يقوله المتحدثون، يكون محفزا للشعور بالتوتر والقلق.
واقترح بيلنسون تصغير النافذة الخاصة بالاجتماعات التي تتم عبر "زووم" أو غيره من التطبيقات المماثلة، بحيث يخفف الدماغ بشكل لا إرادي من تأثير صورة الأشخاص الظاهرين في تلك اللقاءات الافتراضية.
وأضاف أن "القلق الاجتماعي من التحدث أمام الجمهور يعتبر أحد أكثر أنواع (الرهاب) انتشارا"، داعيا إلى التحرك خلال الاجتماعات التي تتم عن بعد، وإيقاف بث الفيديو لفترات قصيرة تخصص للسير في الغرفة.
أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم الجمعة، تسجيل 4410 حالات إصابة بالحصبة في أنحاء الولايات المتحدة حتى 15 أكتوبر الجاري، بزيادة 330 حالة عن آخر تحديث صدر قبل أسبوع، في ظل استمرار تفشي هذا المرض شديد العدوى.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال
أدلى الممثل الأميركي أليك بالدوين بأول تعليق له حول فاجعة قتله عن طريق الخطأ لمديرة التصوير في موقع فيلم جديد له كما أصاب المخرج باستخدام "مسدس الدعامة" الذي احتوى على طلقة نارية حقيقية بالخطأ وقال: أتعاون مع تحقيقات الشرطة لفهم كيف حدثت المأساة