ضاف عملاق محركات البحث في الإنترنت "غوغل" خدمة جديدة، طال انتظارها إلى خرائطه الشهيرة التي يستخدمها ملايين البشر حول العالم.
وتقوم الخدمة الجديدة على إبلاغ المستخدمين مسبقا بحجم الازدحام في منطقة ما.
وتحمل الخدمة الجديدة اسم "Busy Area"، ويمكن التمتع بها بعد تحديث التطبيق على الهواتف الذكيةوالأجهزة اللوحية.
وتظهر الخدمة الأمكان المزدحمة القريبة من المكان الذي يوجد فيه المستخدم، وتظهر فوق هذه المناطق عبارة "منطقة مزدحمة".
ويساعد هذا الأمر الأشخاص الذين يخططوا لزيارة صديق أو تناول الطعام في منطقة حيوية بالمدينة عادة ما تشهد وجود عدد كبير من الأشخاص والمركبات.
وبوسع المستخدمين النقر على علامة "منطقة مزدحمة"، بحيث سيظهر لك جدول يوضح تفاصيل الازدحام فيها خلال اليوم، بالإضافة إلى المطاعم والمحال التجارية البارزة في المكان.
وقال "غوغل" في صفحة الدعم المخصصة للخرائط: "لقد دمجنا اتجاهات الازدحامات الحية في منطقة ما، مثل المتاجر والمطاعم والحدائق والمقاهي وغير ها، لتحديد مستوى الازدحام العام في تلك المنطقة".
وأضاف أن هذه المؤشرات تظهر كم هي المنطقة مزدحمة في العادة، وعندما يكون المستخدم قريبا أو تكون المنطقة في أكثر أوقاتها ازدحاما تبرز إشارة "منطقة مزدحمة".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.