إذا كنت من مستخدمي هواتف "أندرويد" ووجدت أن جهازك صار بطيئا على نحو مزعج، فإن خبراء التقنية ينصحونك بحل بسيط حتى تستعيد الأداء السريع.
وبحسب موقع "لايف هاكر"، فإن الحل البسيط يكمن في التخلص من الملفات المؤقتة للتطبيقات (App Cache)؛ وتؤدي هذه العملية إلى استعادة الهاتف لسرعته التي كان عليها في البداية.
وتعد هذه الطريقة حلا ناجعا ومفيدا، لأن الطريقة الأخرى لتسريع جهاز "أندرويد" تعتمد على حذف كل شيء وإعادة الجهاز إلى "الصفر" أو ما يعرف بـ"إعادة ضبط المصنع".
وتقوم التطبيقات بحفظ الملفات المؤقتة وباقي البيانات الأخرى في "App Cache"، ولأن ملفات مؤذية قد تتسلل إلى هذه المساحة، فإن الجهاز يصبح بطيئا.
ولا تؤدي عملية الحذف إلى إزالة أي ملفات أو بيانات شخصية من الهاتف، وكل ما قد يحصل، هو تسجيل الخروج من بعض التطبيقات أو اللعب المسجلة.
وفي حال كنت من مستخدمي نظام التشغيل "Android 9 Pie" أو نسخ متقدمة، يتوجب عليك القيام بعدة خطوات، وأولها تحميل تطبيق "فايلز" Files في الجهاز.
وعند تنزيل التطبيق، ينبغي عليك، أن تسمح له بأن يصل إلى مساحة التخزين، وبعدها، افتح التطبيق، وسيحدد لك الملفات الضارة وغير المستخدمة والتطبيقات غير الضرورية التي تحتل مساحة مهمة ويمكنك حذفها بكل سهولة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.