ما زالت الأخطاء الشائعة والإشاعات والممارسات الخاطئة المتعلقة بفيروس كورونا الجديد تحصد المزيد من الضحايا وتقتل البشر في أنحاء العالم، وآخرها ما حدث في بيرو.
ولقي 16 شخصا على الأقل حتفهم في منطقة نائية في بيرو عقب تناولهم مشروبات كحولية مغشوشة اعتقدوا أنها "تمنع" الإصابة بفيروس كورونا الجديد.
وقالت وكالة الأنباء البيروفية "أندينا"، الجمعة، إن الواقعة حدثت في الثامن والعشرين من مارس الماضي.
ونقلت "أندينا" عن السلطات الصحية في منطقة هوانكافيليكا، على بعد 400 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة ليما قولها "أدخل هؤلاء المرضى مستشفى ليركاي في 28 مارس بعدما شربوا الكحول من أجل منع الإصابة بفيروس كورونا، الأمر الذي أدى إلى وفاة 16 شخصا".
وأوضحت الوكالة أن الشرطة "صادرت المشروبات الكحولية" التي كانت تبيعها "مؤسسة ذات سمعة مشكوك فيها"، وفقا لما ذكرته فرانس برس.
وأشارت الحكومة الإقليمية إلى أن "الأعراض التي ظهرت لدى المتوفين كانت أعراض تسمم".
يشار إلى أن السلطات البيروفية فرضت، منذ 16 مارس الماضي، تدابير عزل إلزامي ومنعت التجول ليلا، وذلك في محاولة منها للحد من تفشي وباء كوفيد-19 الذي أصاب حتى الآن 1595 شخصا في البلاد، وأدى إلى وفاة 61 آخرين، وفقا لأرقام رسمية.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.