قال أكثر من ثلثي الألمان إنهم راضون في الغالب عن إدارة الحكومة الاتحادية لجائحة فيروس كورونا، وفقًا لمسح أجراه معهد "كانتار" لقياس مؤشرات الرأي لصالح صحيفة "بيلد آم زونتاج".
وبحسب النتائج المنشورة اليوم الأحد، اعتبر حوالي 68 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع التعامل مع الجائحة بأنه "جيد إلى حد ما".
واجاب 27 بالمئة بأن التعامل مع الجائحة كان "سيئا إلى حد ما"، بينما أجاب 4 المئة بـ "لا أعرف"، وفقا للصحيفة الصادرة اليوم الأحد.
وبسؤالهم عن وجوب ارتداء الكمامة في جميع الأماكن العامة في مناطق الخطر، عندما يكون من غير الممكن الحفاظ على مسافة ثابتة، قال 89 بالمئة إن الإجراء صحيح، وقال 10 بالمئة إنه خطأ، وأجاب 1 بالمئة بـ "لا أدري".
وأعتبر 74 بالمئة أن اقتصار الاحتفالات الخاصة على 10 مشاركين من أسرتين مختلفتين كحد أقصى، والذي ينطبق في مناطق الخطر، هو أمر صحيح فيما اعتبره 22 بالمئة أنه خاطئ بينما أجاب 4 بالمئة بـ "لا أدري".
ومن بين الذين شملهم الاستطلاع، قال 70 بالمئة إنهم يؤيدون فرض الإغلاق على المطاعم والحظر العام على بيع الكحول من الساعة 11 مساءً وما بعدها في مناطق الخطر.
وبحسب الصحيفة فإن 27 بالمئة يرفضون هذه الإجراءات فيما أجاب 3 بالمئة بـ "لا أدري".
وأجرى معهد كانتار لقاءات مع 500 شخص في 15 أكتوبر لتحديد نتائج الاستطلاع، وفقا للصحيفة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.