أعلنت شركة تيسلا لصناعة السيارات أنها استدعت أكثر من 53 ألف سيارة من طراز "القيادة الذاتية الكاملة" بسبب وجود خطأ في برمجتها
وذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية أن هذا الاستدعاء لسيارات شركة تيسلا يشمل طرز "S"و"X"و"3" و"Y"، التي جرى إنتاجها ضمن برنامج "القيادة الذاتية الكاملة"، وهو برنامج أثار الجدل، بسبب وجود خدمة تهدف إلى السماح للسيارة بقيادة نفسها في يوم من الأيام بشكل كامل.
ورغم أن هذه السيارات حققت تقدما على صعيد الالتزام بقواعد المرور، إلا أنها فشلت في بعض الأحيان، بحسب شهادات سائقين، قالوا إن الأمر يحتاج إلى سائق يقظ يتدخل للسيطرة على السيارة في وقت الخطأ.
وقالت تيسلا إن السائقين لا يحتاجوا إلى إرجاع سياراتهم من أجل الصيانة، متحدثة عن أنها ستقوم بإصدار نسخة محدثة من برنامج "القيادة الذاتية الكاملة"، عبر الإنترنت، في وقت لاحق من فبراير الجاري.
وقالت الإدارة في بيان: "يحظر قانون سلامة المركبات على الشركات المصنعة بيع المركبات التي بها عيوب تشكل مخاطر غير معقولة على السلامة ، بما في ذلك خيارات التصميم المتعمدة غير الآمنة. إذا أظهرت المعلومات احتمال وجود مخاطر تتعلق بالسلامة
وأكدت أنها ستتصرف على الفور بناء على ما سبق.
ويشمل الاستدعاء السيارات ذات ميزة التوقف المتدرج، ولا تعمل هذه الميزة إلا بوجود ظروف معينة مثل رؤية واضحة في المكان وغير ذلك.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.