إذا كنت ممن يخشون مشرط الطبيب الجراح وآثار الغُرز، فإن تقنية طبية جديدة باتت تبشر بطريقة أسهل في العلاج، من خلال ما يعرف بـ"العملية الجزيئية".
وبحسب ما نقل "ساينس فوكس"، فإن التقنية المتقدمة ستقدم بديلا عن العملية الجراحية التقليدية التي تعتمد على فتح الجرح ثم رتقه بالغرز، عند انتهاء التدخل الطبي.
وذكر المصدر أن باحثين من جامعتي "كاليفورنيا" و"أوكسيدونتال كوليدج"، طوروا طريقة لالتئام الجروح والنسيج في الجسم دون ترك أي آثار للغرز، لكن هذه العملية تجري في حالات طبية محدودة فقط.
ولا تقف مزايا هذه الطريقة في تفادي آثار الغرز والندب، بل تضمن شفاء المريض في فترة قصيرة زمنيا.وتتيح هذه التقنية مزايا كبيرة في الجراحة التجميلية، سواء تعلق الأمر بتعديل الأنف أو الأذن، وتكمن نقطتها الإيجابية في كونها مخفضة التكلفة.
ووجد الباحثون أن نسيجا موجودا في جسم الإنسان يصبح أكثر مرونة حين يتعرض لشحنة من التيار الكهربائي، عن طريق الغضروف.
وتعمل التقنية من خلال "كهربَة" الماء داخل الغضروف، أي عبر شطر جزيئات الماء إلى هيدروجين وغازات الأوكسجين.
وفي مرحلة موالية، تقوم هذه الذرات المهدرجة بتعديل الشحنة الكهربائية في الغضروف، مما يؤدي إلى حدوث نوع من المرونة في نسيج العضو.
وأجرى الباحثون تجربة على أرنب، وأخضعوه لعملية على مستوى الأذن، فوجدوا أنها صارت مرنة أكثر، وهو ما ساعد على إصلاح عيوبها، وبعد إتمام المهمة الطبية، عادت إلى صلابتها مرة أخرى، دون أي جرح أو غرز.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.