كشفت جمعية أميركية متخصصة في شؤون البيئة، الخميس، أن نحو ثلثي الطيور في قارة أميركا الشمالية مهددة بالانقراض بسبب التغير المناخي.
وقالت جمعية "أودوبون الوطنية"، الخميس، إن ثلثي أنواع الطيور في أميركا الشمالية تواجه خطر الانقراض، إلا إذا تم اتخاذ خطوات فورية لإبطاء وتيرة التغير المناخي.
وأوضح المدير التنفيذي لأودوبون ديفيد يارنولد، في تصريح صحفي: "نحن نمر بحالة طوارئ تتعلق بالطيور. الأمر يتعلق بالمستقبل الذي ينتظرنا ومستقبل أطفالنا كما هو بشأن مستقبل الطيور"، كما أفادت وكالة "رويترز".
وذكر تقرير صادر عن الجمعية المعنية أن الإخفاق في إبطاء وتيرة الانبعاثات الضارة التي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض، قد يؤدي إلى تعريض 389 نوعا من أصل 604 أنواع من جميع الطيور في قارة أميركا الشمالية للانقراض.
وحدد التقرير ارتفاع درجات الحرارة عموما باعتبارها سببا في هجرة الطيور، مشيرا إلى أنها قد تبحث عن أماكن أخرى مناسبة لتقطنها و"قد لا تنجو خلال تلك الرحلة".
وشدد الباحثون على أن العمل على تقليل الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة من 3 درجات مئوية بحلول 2080 إلى 1.5 قد يجنب ما يقرب من 40 بالمئة من تلك الأنواع الوقوع في خطر الانقراض.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.