في أحدث تطور للتصدع الملكي، انفصل الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل عن شراكتهما مع دوقة ودوقة كمبردج وليام وكيت في جمعية خيرية مؤسسة ملكية.
وكان أفراد العائلة المالكة الأربع ظهروا معا على خشبة المسرح معا في الربيع الماضي لحضور أول اجتماع لجمعية Q&A وهي مؤسسة ملكية.
وكان من المفترض أن يكون هذا الحدث سنويا، لكن بعد 15شهرا فقط من الظهور الأول والوحيد للأفراد الأربع، كشفت "الصن" أن هاري وميغان سيتابعان أعمالهما الخيرية بشكل منفصل عن جمعية Q&A.
وعلق المحللون الملكيون على أن هذا الانفصال لن يشكل نهاية التعاون في المشاريع بالنسبة للأفراد الأربع، لكن يمثل ضربة كبيرة للمؤسسة الخيرية الملكية، التي انضمت إليها ميغان رسميا بعد زواجها في شهر مايو الماضي.
ويأتي هذا التصدع الملكي الجديد، بعد أن انفصل هاري وميغان عن منزل كيت ووليام في قصر كنسينغتون في لندن لتأسيس منزل خاص بهما.
وقال مصدر ملكي لصحيفة الصن: "الأمور كانت سيئة للغاية بين هاري ووليام، ولم يرا بعضهما لعدة أشهر بعد الزفاف الملكي الأخير".
وأضاف "ميغان وهاري يريدان فعل الأشياء بطريقة مختلفة عن ويليام وكيت. وليام هو ملك المستقبل، ولذا فهو مقيد في بعض الأحيان فيما يمكن أن يفعله. العلاقة بين الأخين تحسنت بشكل كبير منذ انفصالهما عمليا".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.