ذكرت تقارير تقنية، مؤخرا، أن شركة كورية جنوبية شرعت في توريد البطاريات المعروفة بـ "حزم وحدة الحماية" إلى شركة سامسونغ، تمهيدا لاستخدامها في هواتف "غالاكسي إس 11" المرتقبة.
وكشفت صحيفة "ذا إليك" الكورية، أن شركة "ITM" قامت بأخذ خلايا البطاريات المصنوعة من قبل شركة "إل جي كم" في الصين، ثم طبقت عليها تقنية "PMP"، وفي خطوة لاحقة، شحنتها إلى مصنع سامسونغ في فيتنام.
وأورد المصدر أن البطاريات التي سيجري استخدامها في في هاتف "غالاكسي إس11" أصغر بنسبة 57 في المئة مقارنة ببطاريات "غالاكسي إس 10"، وهو ما سيتيح تقديم بطاريات بسعات أعلى.
وأوردت الصحيفة أن الهواتف الذكية من سامسونغ سيجري تعزيزها، على نحو تدريجي، ببطاريات تقنية PMP.
وبما أن هذه التقنية لا تتطلب حماية على غرار بطاريات PCM، كما هو حال هاتف "غالاكسي إس 10"، فإنها ستُطرح بحجم أصغر.
ويرتقب أن تعتمد سامسونغ من هذه التقنية في تقديم بطاريات بالحجم الحالي، ولكن بسعات أكبر قد تبلغ 5,000 مللي أمبير في الساعة.
وكانت سامسونغ كانت قد استخدمت هذه البطاريات من ITM في عدد من الهواتف، بما في ذلك: "غالاكسي نوت 10"، و"غالاكسي أي70"، و"غا لاكسي أي 90".
وتتعاون سامسونغ مع شركة ITM، بالإضافة لتعاونها مع شركات أخرى مثل Samsung SDI، و ATL الصينية، التي تورد بطاريات هواتف سلسلة "غالاكسي أي".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.