كشفت تركمانستان مؤخرا عن تمثال ذهبي بطول 15 مترا يجسد كلبا ينتمي إلى السلالة المفضلة لرئيس البلاد قربان قولي بردي محمدوف ووصف بيان صادر عن الحكومة التمثال بأنه يجسّد قيم "الاحترام والشرف والشجاعة والقلب الودود لهذه الحيوانات الرائعة"
وحضر الرئيس محمدوف والذي يحكم تركمانستان منذ العام 2007، مراسم الكشف عن التمثال، وهو لسلالة الكلب الراعي في آسيا الوسطى.
وأقيم احتفال خاص بإسدال الستار عن التمثال الواقع بمنطقة حديثة في العاصمة عشق أباد، حيث وضع المجسم على قاعدة تعرض فيديوهات لهذه السلالة من الكلاب، علما أن التمثال صنع من البرونز إلا أنه طلي بطبقة من الذهب عيار 24 قيراط.
ووصف بيان صادر عن حكومة تركمانستان التمثال بأنه يجسّد قيم "الاحترام والشرف والشجاعة والقلب الودود لهذه الحيوانات الرائعة"، حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأضاف البيان أن التمثال "يسلط الضوء على دورها في مصير الأمة والمكانة التي تحتلها في حياة التركمان".
وتعد تركمانستان الموطن الأصلي لهذه السلالة من الكلاب، ويعتبرها الرئيس محمدوف جزءا من الهوية الوطنية للبلاد، وقد كرّس لها كتبا وقصائد، وسبق له أن أهدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن واحدا منها.
جدير بالذكر أن تمثال الكلب يعد أحدث نصب تذكاري تمت صناعته بطلب من الرئيس محمدوف، حيث سبق له أن كشف في سنة 2015 عن تمثال ذهبي له وهو يمتطي حصانا في العاصمة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.