يستقبل برج إيفل عددا من الزوار أقل كثيرا من العدد المعتاد بسبب أزمة فيروس كورونا، يذكر أن البرج الذي يزيد عمره عن 130 عاما والذي لا يبعد كثيرا عن نهر السين يزوره عادة ما يصل إلى 7 ملايين شخص سنويا
يستقبل برج إيفل عددا من الزوار أقل كثيرا من العدد المعتاد بسبب أزمة فيروس كورونا.
وقال جان فرانسوا مارتينز، رئيس الشركة المشغلة "سيت" لمحطة "ار تي ال" الإذاعية يوم الجمعة إنه منذ بداية الدراسة في سبتمبر الماضي، كان هناك ما يتراوح بين 10 و20 بالمئة فقط من عدد الزوار المعتاد.
وذكر مارتينز، أن هناك ميزة للزوار الذين يزورون البرج حاليا من أي مكان في فرنسا وهي أنهم لا يضطرون إلى الانتظار.
يذكر أن البرج الذي يزيد عمره عن 130 عاما والذي لا يبعد كثيرا عن نهر السين يزوره عاده ما يصل إلى 7 ملايين شخص سنويا.
وبعد توقف قسري عن العمل لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا، فتح المعلم الباريسي الذي يبلغ ارتفاعه 324 مترا أبوابه مجددا في نهاية شهر يونيو الماضي.
وتعاني السياحة في العاصمة الفرنسية باريس، وأماكن الجذب الأخرى مثل متحف اللوفر أو حي مونمارتر الخلاب بشكل كبير بسبب القيود المفروضة للحد من انتشار الوباء.
وتم بناء برج إيفل أو "السيدة الحديدية"، كما يعرف البرج في فرنسا، من أجل معرض باريس العالمي واكتمل بناؤه في عام 1889.
يذكر أنه يجب الالتزام بالقواعد الصحية عند زيارة البرج.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.