نبه باحثون بريطانيون، مؤخرا، إلى تبعات كارثية للمضادات الحيوية التي يتناولها الناس باستمرار لمواجهة الأمراض العابرة التي تلم بهم بين الفنية والأخرى.
وبحسب ما نقلت صحيفة "تلغراف"، فإن أخذ مضادات حيوية لمرة واحدة قد يكون كافيا لتدمير بكتيريا مفيدة في الأمعاء، بشكل دائم أو لفترة لا تقل عن عام.
وكشف باحثون من كلية لندن الجامعية "يونيفرسيتي كوليدج لندن"، أن وصفة واحدة من المضادات الحيوية تستطيع إحداث تغيير في تركيبة "المكروبيوم" وهو مجموعة تضم تريليونات البكتيريا والفطريات التي تعيش في جسم الإنسان وتعمل على ضبط الجهاز المناعي، فضلا عن إنتاج الفيتامينات وتسهيل تخلص الجسم من الفضلات.
ويوجد نحو ألف نوع من البكتيريا في أمعاء الإنسان الذي ينعم بصحة جيدة، وكلما زاد هذا العدد كانت الجهاز المناعي للإنسان أكثر تحصينا.
وأوضح الباحثون أن المضادات الحيوية تؤدي إلى تراجع أنواع البكتيريا في الأمعاء، وهذا الأمر يؤدي إلى تزايد احتمال الإصابة بالأمراض.
وفي وقت سابق، ربط علماء بين مشكلات في بكتيريا الأمعاء واضطرابات مثل السمنة ومرض باركنسون والربو والحساسية والسكري والتوحد والسرطان.
وتحرص هيئة الصحة العمومية ببريطانيا، في الوقت الحالي، على تقليل تناول المضادات الحيوية، وسط مخاوف من أن يؤدي الإكثار منها إلى ظهور متاعب صحية مستعصية عن العلاج.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.