حذر خبير من أن أجهزة الملاحة عبر الأقمار الصناعية مثل خرائط "غوغل"، يمكن أن تدمر أدمغة الناس وقد تساهم في تطوير مرض ألزهايمر.
وقال ديفيد باري، الخبير والدبلوماسي البريطاني السابق، إن البشر قد طوروا إحساسا حادا بمحيطهم ومكانهم في العالم على مدى مئات الآلاف من السنين، لكنه تلاشى الآن مع استيلاء التكنولوجيا عليه.
وأوضح أنه قلق من أن نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) يمنع الناس من بناء المرونة التي تحتاج إليها أدمغتنا في وقت لاحق من الحياة.
ويعد الحصين أحد أول المناطق التي تتدهور في الدماغ عند الإصابة بمرض ألزهايمر، حيث يزيل قدرة الشخص على تذكر الاتجاهات والتنقل، وفقا لموقع روسيا اليوم.
وأوضح باري في حديثه في "مهرجان هاي" (مهرجان أدبي سنوي يقام في ويلز)، أننا نصبح أكثر فأكثر اعتمادا على هذه الأدوات الإلكترونية لمعرفة الطريق من حولنا، ما يجعلنا معزولين بشكل متزايد عن العالم الطبيعي، وبالتالي تكون أدمغتنا أقل تدريبا على مثل تلك المهارات التي تؤثر مستقبلا على الوظائف الإدراكية، حيث تحتاج أجزاء الدماغ المسؤولة عن القدرة على التنقل إلى ممارسة بعض التمارين، وفي حال عدم المثابرة تتقلص القدرات بالفعل.
وأكد باري أن استخدام خرائط "غوغل" وأنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية وغيرها من الأدوات "الخطيرة للغاية"، تفصل الناس عن العالم وتمنع عقولهم، وخاصة الحصين، الذي يتعامل مع وظائف التعلم والذاكرة، من بناء القدرة على مقاومة أي تدهور قد يواجهونه في وقت لاحق من الحياة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.