اعلنت السلطات التايلاندية اليوم الجمعة أنها اكتشفت في البلاد شخصا ثانيا، مصابا بالفيروس التاجي الجديد، الذي تم اكتشافه في بادئ الأمر في الصين، لكنها أضافت أنه ليس هناك أي تفش للفيروس في البلاد.
وقال سوخوم كانتشانابيماني، السكرتير الدائم لوزارة الصحة العامة إن الاختبارات أثبتت إصابة امرأة صينية /74 عاما/ وصلت إلى تايلاند يوم الاثنين الماضي، بالفيروس.
ويمكن للفيروس التاجي أن يصيب الحيوانات والأشخاص، مسببا بعض الأمراض التي تتراوح من البرد الشائع إلى أمراض تشبه الالتهاب الرئوي الحاد مثل متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).
وكانت المرأة (61 عاما) التي وصلت إلى تايلاند في الثامن من يناير الجاري أول شخص في البلاد يتم اكتشافه مصابا بالفيروس.
واضاف سوخوم اليوم الجمعة انه ليس هناك أي تفش للفيروس في تايلاند، حيث أنه تم فرض حجر صحي على المريضين وتظهر حالتهما مؤشرات على التحسن.
وتابع أنه تم فحص 13624 راكبا منذ الثالث من يناير لدى وصولهم من مدينة وهان وسط الصين، حيث تم اكتشاف الفيروس في وقت سابق من هذا الشهر.
والأعراض المرضية للفيروس تشمل الحمى وصعوبة في التنفس وآلام في الرئة.
وقالت السلطات الصينية اليوم الجمعة ان شخصين توفيا بسبب التهاب رئوي ناجم عن الفيروس.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.