نشرت شركة Scienex صورا فوتوغرافية أولى لسيارة Flyter الطائرة التي يمكن أن تستخدم كتاكسي طائر في أجواء المدن الروسية ويقدر سعرها 200 ألف دولار
وتتميز السيارة الطائرة بشكلها غير العادي لغياب أجنحة ومراوح. وقال أصحاب المشروع إن هذا الأمر يميزها عن مشاريع أخرى تشبه طائرات صغيرة أو مروحيات كبيرة.
يذكر أن الشركة الروسية عملت على تحقيق مشروعها طيلة عامين. وأرادت حل بضع مشاكل تخص تصميم الطائرة لاستخدامها كتاكسي في المدينة وفق روسيا اليوم.
وتنحصر المشكلة الأولى في جعل الطائرة صغيرة الحجم كي لا تشكل مصاعب على المرور في المدينة وتكون قادرة على الهبوط في موقف عادي للسيارات. والمشكلة الثانية تنحصر في جعلها بلا مراوح كيلا تلحق أضرارا بالإنسان أوالحيوانات. أما المروحة العمودية فيمكن أن تؤثر عليها الريح الشديدة التي تظهر غالبا ما في المدينة وتمنع التاكسي من التحليق.
ولا تمتلك Flyter أبعادا كبيرة حيث لا يزيد طولها عن 5 أمتار وعرضها عن مترين، بل تمتلك شكلا انسيابيا يضمن لها مواصفات جوية دينامية جيدة. ويمكن أن تحلق الطائرة بفضل تصميمها المذكور بسرعة 100 كيلومتر في الساعة إلى مسافة ما يزيد عن 100 كيلومتر.
وحسب التقديرات الأولية فإن سعر التاكسي الطائر لن يفوق 14.8 مليون روبل ما يعادل نحو 200 ألف دولار.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.