قال الملياردير الأمريكي بيل غيتس، إن شركة من كوريا الجنوبية ستنتج نحو 200 مليون جرعة من لقاح ضد فيروس كورونا بحلول يونيو المقبل
وأشار غيتس الذي يدير مع زوجته ميليندا، مؤسسة بيل وميليندا غيتس التي تبرعت بنحو 100 مليون دولار في فبراير فقط للمساعدة في احتواء تفشي الفيروس التاجي، إلى أن الشركة التي يدعمها، والتي ستنتج هذه اللقاحات، هي شركة إس كي بيوسينس "SK Bioscience" ويقع مقرها في كوريا الجنوبية.
وجاءت تصريحات غيتس في خطاب وجههه إلى رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، وفقا لما تناقلته وسائل إعلام أجنبية.
وقال غيتس في تصريحات سابقة، إن العديد من اللقاحات التي وصلت إلى مراحل متقدمة لن تكفي جرعة واحدة منها على الأرجح للتخلص من خطر العدوى، وفقاً لموقع "العربية نت".
وأضاف أن كافة المعطيات المتوفرة حتى الآن عن تلك اللقاحات تفيد بضرورة تناول عدة جرعات.
أشار إلى أن إدارة الأغذية والأدوية في الولايات المتحدة حددت لحسن الحظ معايير واضحة جدا للأخذ بفعالية أي لقاح لا سيما لجهة أن يكون آمنا ويحمي صحة الفرد، لكنها في الوقت عينه حددت مستوى منخفضا للفعالية، أي عند 50%، وعليه فإن اللقاح الأول الذي سيعتمد قد يكون ضعيفًا إلى حد ما، وقد يتطلب جرعات متلاحقة
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.