نجح مراهق في العودة إلى عائلته بعد 12 عاما من حادث اختطافه على يد أحد فناني الشوارع واستخدم المراهق خرائط "غوغل" لتحديد موقع المحل ونجح في ذلك بالفعل وأعطى العنوان لمشرفي دار الأيتام الذين تواصلوا مع البقالة وحصلوا على معلومات وصور للعائلة.
وكشفت وسائل إعلام إندونيسية تفاصيل مثيرة لقصة الطفل عرفان واهيو المؤثرة.
فعندما كان في الخامسة من عمره، تعرض للاختطاف أثناء عودته إلى منزله في منطقة سراغن بإقليم جاوة الأوسط في إندونيسيا.
ووقتها أوهمه الخاطف بأنه ينوي إعادته إلى بيته، لكنه لم يفعل وأجبره على العمل معه في مكان آخر، حسب التفاصيل التي أوردتها صحيفة "جاكرتا بوست" الإندونيسية.
وقال عرفان: "عشت عامين في الشوارع" مع الخاطف، حتى تم القبض على الأخير وانتقل الطفل الذي كان وقتها في السابعة إلى دار لرعاية الأيتام.
لكن عندما وصل إلى سن 17 عاما، استعاد عرفان ذكرياته القديمة مع عائلته، ونجح في تحديد محل بقالة كان يذهب إليه رفقة جدته لشراء احتياجات البيت.
واستخدم المراهق خرائط "غوغل" لتحديد موقع المحل ونجح في ذلك بالفعل، وأعطى العنوان لمشرفي دار الأيتام الذين تواصلوا مع البقالة وحصلوا على معلومات وصور للعائلة.
وقال عرفان للصحيفة: "لا زلت أتذكر وجوه أبي وأمي وإخوتي".
وبعد التأكد من أنها عائلته الحقيقية، عاد عرفان إلى بيته ليجتمع بأهله مجددا بعد غياب 12 عاما.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.