من المعروف أن كل الهواتف الذكية التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد تأتي محملة مسبقا بتطبيق فيسبوك، وبالتأكيد من بينها هواتف هواوي.
غير أن عملاق التواصل الاجتماعي الأميركي، وبعد الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على منتجات الشركة الصينية، لن يسمح بتحميل تطبيق فيسبوك مسبقا على أجهزة هواوي المستقبلية.
لكن على الرغم من هذا القرار من جانب فيسبوك، فإن العملاء ومالكي هواتف هواوي حاليا سيكون بمقدورهم استخدام التطبيق وتحميل التحديثات عليه في أي وقت، بحسب تصريح من الشركة لرويترز.
وبالتالي فإن القرار الذي اتخذته فيسبوك لا يسري إلا على هواتف هواوي الذكية الجديدة.
ومن التطبيقات الأخرى التي يجري تحميلها مسبقا على هواتف هواوي "تويتر" للتغريدات و"بوكينغ دوت كوم" للحجز على الإنترنت، ورفضت الأولى التعليق على مثل هذه الأنباء بينما لم ترد "بوكينغ دوت كوم" على طلب بهذا الخصوص من قبل رويترز.
كذلك رفضت هواوي التعليق على الخطوة التي قامت بها فيسبوك تجاه تطبيقها وتحميله على هواتف هواوي.
وكانت غوغل أعلنت في وقت سابق أنها لن تتيح تطبيقها على هواتف هواوي وأمهلت الشركة الصينية 90 يوما للتوقف عن استخدام تطبيقاتها وبرمجياتها، مع العلم أن كل التطبيقات في موقع "غوغل بلاي ستور" ستظل متاحة لهواتف هواوي الحالية، بما فيها تلك التي لم يتم شحنها إلى الأسواق بعد.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.