خضع لاعب كمال أجسام لعملية جراحية لإزالة عضلات من ذراعيه، بعد أن حقنها بمواد خطيرة أدت لانتفاخها بشكل غير طبيعي.
وقالت صحيفة "نيويورك بوست" إن لاعب كمال الأجسام الروسي كيريل تيريشين خضع لأول عملية جراحية من أصل 3، من أجل إزالة حوالي كيلو ونصف من الأنسجة العضلية "الميتة"، بعد حقن خطير لمادة "سينثول" في العضلة ذات الرأسين.
وانتشرت صور غريبة للاعب كمال الأجسام، الذي يظهر بجسد نحيل وعضلات ضخمة بشكل غير طبيعي أعلى الذراعين.
واستخدم تيريشين الملقب بـ"بوباي روسيا"، نسبة للشخصية الكرتونية ذات العضلات الكبيرة، حقن "هلام البترول"، لتعزيز حجم ذراعيه.
وتم إخبار تيريشين إنه يمكن أن يموت أو يواجه بتر طرفيه العلويين إذا لم يقم بـ"إجراء تصحيحي"، قبل أن يخضع لعملية جراحية بمساعدة ناشطة روسية تدعى ألانا مامايفا، وفقا للصحيفة.
وساعدت مامايفا في جمع الأموال من أجل الجراحة الصعبة، التي أجراها تيرشين في جامعة سيشنوف الحكومية الطبية في موسكو.
وتمت إزالة حوالي 75 بالمئة من العضلات الميتة أعلى الذراع، خلال أول عملية جراحية للشاب الروسي.
وقال الجراح الذي أجرى العملية: "لقد تشبعت أنسجة العضلات، ومنعت تدفق الدم. نتيجة لذلك تموت الأنسجة وتحل محلها ندبة صلبة مثل الشجرة".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.