وجدت "سامسونغ" نفسها في ورطة مع منافستها "أبل"، بعدما أصدرت الشركة الكورية الجنوبية هاتفها الجديد "غالاكسي نوت 10" دون منفذ السماعة المعتاد.
وكانت "سامسونغ" قد شنت حملة ساخرة من "أبل"، عندما طرحت الأخيرة هاتف "آيفون 7" عام 2016 دون مخرج للسماعات، ووقتها كانت "سامسونغ" تستعد لإطلاق "غالاكسي نوت 8".
وعند طرح هاتف "غالاكسي نوت 8"، أصدرت "سامسونغ" إعلانا ساخرا من "أبل"، يوضح كيف يضطر مستخدم هواتف "آيفون" الجديدة للجوء إلى وصلة إضافية من أجل شحن الهاتف وتوصيل السماعة السلكية في الوقت ذاته.
واستمرت حملة "سامسونغ" الساخرة مع إطلاق "غالاكسي إس 9"، بإعلان تنظر فيه امرأة مسافرة بتمعن إلى راكب يجلس إلى جوارها في طائرة، لأن بإمكانه توصيل سماعة سلكية لهاتفه "سامسونغ" بينما لا يمكنها ذلك.
لكن بعد إطلاق "غالاكسي نوت 10" دون مخرج للسماعات، اضطرت "سامسونغ" إلى حذف إعلاناتها المتهكمة من "أبل" من منصاتها الرسمية، إلا أن نسخا من الإعلانات لا تزال متوفرة على قنوات أخرى.
وتأمل "سامسونغ" أن يساعدها الهاتف الجديد، في إنعاش أرباحها المتراجعة وتوسيع الفجوة مع منافستها الصينية "هواوي".
وسيباع الهاتف بأسعار تبدأ من 949.99 دولار، بينما يبدأسعر "غالاكسي نوت 10 بلس" ذي الشاشة الأكبر من 1099 دولارا، أما الطراز المزود بخاصية الجيل الخامس فسيبدأ سعره من 1299 دولارا.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.