بعد انتظار طال نحو نصف قرن، تمكنت أمراة نيجيرية من تحقيق حلم الأمومة ولكن بعد أن بلغت من العمر عتيا.
وفي التفاصيل، باتت السيدة مارغريت أدينوجا أكبر أم في نيجيريا وأفريقيا بعد ما تمكنت من إنجاب توأمين وهي في عمر 68 عامًا.
وبحسب صحيفة "ميرور" فإن مارغريت وزوجها نواه البالغ من العمر 77 عاما قد رزقا طفلين بعد زواج مستمر منذ نحو 50 عاما، وبعد 3 محاولات فاشلة للإنجاب بواسطة تكنولوجيا أطفال الأنابيب.
وقال نواه إنه لم يفقد الأمل يوما هو وزوجته في أن تقر أعينهما برؤية طفل لهما، وأن هذا اليقين كان راسخا لديهما منذ ارتبطا في العام 1974.
ووفقا لتقارير محلية، فإن الزوجين كان قد أنفقا جمعيع مدخراتهما وهم ينتقلان ين غرب أفريقيا وبريطانيا ودول أخرى من أجل تحقيق رغبتهما في الإنجاب.
وبعد 46 عامًا من المحاولة وأربع جولات من عمليات التلقيح الصناعي، تمكنا من رؤية طفليهما التوأم في الأسبوع الماضي.
وقال نوح لشبكة CNN: "أنا حالم، وكنت مقتنعاً أن حلمنا هذا سيتحقق".
وكشف الطيبيب أديمي أوكونوو ، الذي قاد عملية إنجاب الأطفال في مستشفى لاغوس التعليمي، عن وجود فريق متخصص في المستشفى كان يرصد مراحل وتطورات الحمل بسبب عمر الأم.
وأوضح أن مارغريت "بصفتها امرأة مسنة وأم لأول مرة، فإن الحمل عالي الخطورة لاسيما وأنها كانت ستنجب توأما لكننا تمكنا من متابعتها طبيا وصحيا بشكل جيد خلال فترة الحمل".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.