بفضل وسائل التواصل الاجتماعي تمكنت سيدة أميركية من العثور على خاتم مجوهرات فقدته قبل 46 عاما وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ماري بيردسلي فقدت خاتمها عندما كانت طالبة وحاولت البحث عنه دون جدوى ولم تتوقع أبدا أن تعثر عليه مرة أخرى
بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، تمكنت سيدة أميركية من العثور على خاتم مجوهرات فقدته قبل 46 عاما.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ماري بيردسلي من ولاية ميشيغان فقدت خاتمهما عام 1975، عندما كانت طالبة في مدرسة ثانوية، وحاولت البحث عنه دون جدوى. ولم تتوقع أبدا أن تعثر عليه مرة أخرى، إلى أن تلقت رسالة من شخص عبر موقع "فيسبوك".
وكتب كريس نورد إلى ماري: "لدي شيء يخصك"، بحسب ما قالت المرأة الأميركية لتلفزيون محلي. وأضافت أنها صدمت عندما رأت الشي الذي تحدث عنه كريس وهو الخاتم المفقود.
وقالت إنها ذهبت إلى الملف الشخصي لهذا الرجل على "فيسبوك"، حيث نشر صورة الخاتم مع رسالة "أرجوكم شاركوا هذا".
وكان من بين الذين تجاوبوا مع نداء كريس مدرسة السيدة الأميركية، حيث تفاعل عدد من خريجي المدرسة وخمنوا أنه يعود إلى زميلتهما ماري، خاصة أنه يحتوي الأحرف الأولى من اسمها الثلاثي.
وقال كريس إن شقيقه وجد الخاتم في صندوق ملقى في سلة مهملات قبل 20 عاما، وكان يحتفظ به منذ ذلك الحين. ومؤخرا، حسم كريس أمره واستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لإعادة الخاتم إلى صاحبه.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.