ذكر أحدث تقرير شهري للمناخ العالمي أصدرته الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي أن شهر يونيو الماضي كان أشد شهور يونيو حرارة منذ 140 عاما، مسجلا رقما قياسيا عالميا.
وقال التقرير إن متوسط درجة الحرارة العالمي في يونيو زاد 1.71 درجة فهرنهايت عن المتوسط المسجل في القرن العشرين، البالغ 59.9 درجة (15.5 درجة مئوية)، وإن هذا هو الشهر رقم 414 على التوالي الذي تفوق فيه درجات الحرارة متوسط القرن الماضي.
وأضاف التقرير أن 9 من بين أحر 10 شهور يونيو على مدى المئة وأربعين عاما الماضية حدثت منذ عام 2010.
وزاد متوسط درجات الحرارة في فرنسا وألمانيا وشمال إسبانيا، التي تعرضت لموجة حارة، 18 درجة فهرنهايت فوق المعدل الطبيعي، إذ وصلت درجات الحرارة في فرنسا إلى 114 درجة فهرنهايت (46 درجة مئوية).
وأظهرت بيانات الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي أن المتوسط العالمي لدرجة حرارة سطح البحار ارتفع بمقدار1.46 درجة فهرنهايت عن المتوسط الشهري في القرن العشرين وهو 61.5 درجة (16 درجة مئوية)، وهو ما يرتبط بعام 2016 الذي شهد أعلى درجة حرارة عالمية مسجلة للمحيطات في ذلك الشهر.
وانحسر الجليد بالقارة القطبية الجنوبية إلى أقل مستوى مسجل، وهو مستوى ينخفض 8.5 بالمئة عن المتوسط خلال الفترة من عام 1981 إلى عام 2010.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.