قال باحثون إن دواء تجريبيا للسرطان قد يكون قادرا على وقاية الأشخاص من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأوضح المصدر أن العقار، الذي يطلق عليه اسم "aptamer"، يعمل على منع استنساخ خلايا السرطان، وبالتالي يوقف انتشارها في أنحاء الجسم.
وذكر فريق باحثين من جامعة لويفيل في ولاية كنتاكي الأميركية أن الآلية التي يعتمد عليها "aptamer" يمكن استخدامها لمنع "كوفيد-19" من استنساخ نفسه والانتشار في الجسم.
وقالت الدكتورة باولا بيتس، أستاذة الطب في جامعة لويفيل وقائدة فريق البحث "مثل العديد من العلماء، أردت تقديم يد المساعدة في مكافحة كورونا، وبدأت أفكر في كيفية استغلال دواء aptamer".
وأضافت، في بيان "يجري حاليا اختبار الدواء على الخلايا، ونأمل أن نبدأ قريبا في إجراء التجارب السريرية على البشر".
وتابعت "هذا الدواء تم اختباره بالفعل على مرضى السرطان، أما الآن فنخطط لاستخدامه بطريقة مشابهة جدا -نفس الجرعة تقريبا- على مرضى كورونا".
وعبرت بيتس عن أملها في أن يحصل فريقها بسرعة على موافقة إدارة الغذاء والدواء لبدء التجارب.
ويقول خبراء إن تطوير اللقاح يمكن أن يستغرق ما بين 12 و 18 شهرا قبل الوصول إلى الأسواق، وبالتالي فإن العثور على علاجات مؤقتة يمكن أن يساعد على إبطاء انتشار كورونا.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.