أظهرت دراسة حكومية، نشرت الخميس، أن البنية الأساسية والمجتمعات الساحلية في كندا قد تواجه أضرارا كبيرة خلال السنوات العشرين المقبلة، وأنها تتصدر قائمة المجالات الأكثر عرضة لخطر تغير المناخ.
وقال الرئيس والرئيس التنفيذي لمجلس الأكاديميات الكندي، إريك إم. مسلين، الذي أجرى الدراسة بتفويض من أمانة مجلس الخزانة المسؤول عن الإنفاق الحكومي، في بيان صحفي "تشكل الهوية الجغرافية والبيئية والاجتماعية الفريدة لكندا المخاطر التي تواجهها وتعرضها للمخاطر المرتبطة بالمناخ".
وذكر مجلس الأكاديميات أن هذه هي الدراسة الأولى من نوعها التي تعطي الأولوية لاستجابة الحكومة الكندية لتغير المناخ. ووجدت دراسة لإدارة البيئة وتغير المناخ في كندا، نشرت في أبريل، أن البلاد تعاني من آثار تغير المناخ أكثر من مثلي المعدل العالمي.
وتغير المناخ قضية مثيرة للاستقطاب قبل الانتخابات الاتحادية الكندية المقررة في أكتوبر، فبينما يصنفها مؤيدو الحزب الليبرالي بزعامة رئيس الوزراء جاستن ترودو ضمن أكبر شواغلهم، يضعها مؤيدو زعيم حزب المحافظين أندرو شير قرب القاع في قائمة أولوياتهم.
وحددت الدراسة إجمالا 12 مجالا للمخاطر تواجهها كندا خلال العشرين عاما المقبلة. وعلاوة على البنية الأساسية والمجتمعات الساحلية، تشمل المجالات الأخرى للمخاطر الصحة البشرية والنظم البيئية والمصايد.
وقالت الدراسة: "قد تقود مجالات المخاطر الـ12 جميعها لخسائر وأضرار واضطرابات كبيرة خلال فترة زمنية مدتها عشرين عاما".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.