ابتكرت شركة يابانية كمامة ذكية تتصل بالإنترنت، وذلك في ظل تزايد الطلب على الأقنعة الواقية بسبب انتشار فيروس كورونا، فيما تخطط الشركة لطرحها للبيع شهر سبتمبر المقبل.
وطورت شركة "دونات روبوتيكس" اليابانية الناشئة كمامة يمكنها أن تعطي مرتديها تعليمات بشأن التباعد الاجتماعي، الذي أصبح ضروريا من أجل تجنب الإصابة بمرض "كوفيد 19" الناجم عن فيروس كورونا.
ومن ميزات الكمامة الذكية، بحسب ما ذكرت الشركة، ترجمة اللغة اليابانية إلى 8 لغات أخرى، هي الإنجليزية والصينية والإسبانية والفرنسية والكورية والفيتنامية والإندونيسية والتايلندية.
وتوضع الكمامة الذكية التي أطلق عليها اسم "سي ماسك"فوق الكمامة التقليدية، وتتصل بالهاتف الذكي عبر تقنية البلوتوث، حيث يمكنها تحويل الكلام إلى رسائل نصية وإجراء المكالمات، وحتى تضخيم صوت مرتديها.
وقالت الشركة المصنعة للكمامة الذكية، وهي بلاستيكية وذات بلون أبيض، إنه سيتم طرح أول 5 آلاف قطعة منها في الأسواق اليابانية في سبتمبر المقبل.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة المصنعة للكمامة الذكية تايسوك أونو لـ"رويترز"، إن شركته تبحث بيع الكمامة في الصين والولايات المتحدة وأوروبا أيضا، حيث "تلقى اهتماما قويا" على حد تعبيره.
ويبلغ سعر الكمامة الذكية حوالي 40 دولارا أميركيا، كما يتوجب على المستهلك شراء تطبيق ذكي للكمامة من خلال المتاجر المتوفرة عبر الإنترنت، من أجل تشغيلها.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.