نشرت مجلة «ريتينا» لطب العيون دراسة جديدة تفيد بأنّه يمكن تحديد فروق «ذات دلالة» في شبكية العين لمرضى «الزهايمر»، ممّا يمهّد الطريق لمستقبل يمكن فيه تشخيص المرض من خلال فحص بسيط للعين قبل ظهور الأعراض الرئيسية.
واعتمد بحث جامعة «ديوك» الأمريكية على تقنية تصوير غير جراحية، تسمى التصوير المقطعي الوعائي للتماسك البصري (OCTA)، التي تتيح للأطباء سرعة فحص تدفق الدم في الشعيرات الدموية الصغيرة في الجزء الخلفي من الشبكية.
وقال كبير مؤلفي الدراسة شارون فكرات: «إننا نقيس الأوعية الدموية التي لا يمكن رؤيتها خلال الفحص الاعتيادي للعين، ونقوم بذلك باستخدام تقنية موسعة جديدة نسبياً تلتقط صوراً عالية الدقة لأوعية دموية صغيرة للغاية في شبكية العين في بضع دقائق فقط».
وأضاف: «من المحتمل أن تعكس هذه التغييرات في كثافة الأوعية الدموية في شبكية العين ما يحدث في الأوعية الدموية الدقيقة في المخ، ربما قبل أن نتمكن من اكتشاف أي تغييرات في الإدراك».
وبحسب موقع «نيو أتلاس»، أجريت الدراسة على أكثر من 200 شخص، تم تصويرهم باستخدام تقنية OCTA. ووجدت أن 39 شخصاً منهم يعانون مرض الزهايمر، و37 يعانون من ضعف إدراكي طفيف (MCI).
وكان أحد الأهداف الرئيسية للدراسة هو تحديد أي تلف في شبكية العين يمكن أن يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمرض الزهايمر، بمعزل عن الانخفاض الإدراكي العام المرتبط بتقدم العمر.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.