سيظهر القمر العملاق، للمرة الأخيرة هذا العام، الخميس، في ظاهرة تحظى باهتمام واسع على نطاق عالمي، فيما ينصب الاهتمام على الدول التي يمكن مشاهدته فيها.
ووفقا لموقع "إيرث سكاي"، سيتمكن المتابعون من رؤية القمر العملاق، باللون الذهبي، اليوم الخميس، وتم إطلاق اسم "قمر الفراولة العملاق" عليه.
و"قمر الفراولة العملاق" هو الأول من أربعة أقمار مكتملة لموسم الصيف، ويشير اسمها، الذي نشأ من السكان الأصليين في أميركا الشمالية، إلى نضج الفراولة والفواكه الأخرى التي تحدث في أواخر الربيع وأوائل الصيف.
وسيستمتع مراقبو السماء بإطلالات خلابة للقمر العملاق حول العالم، لآخر مرة في 2021.
وسيكون أكبر ظهور للقمر العملاق في قرننا الحالي الواحد والعشرين، بعد 32 عاما، وتحديدا في 6 ديسمبر 2052، ففي ذلك التاريخ سيكون "القمر البارد" على بعد 429.456 كيلومترا من الأرض، مما يجعله على أقرب مسافة في القرن الحادي والعشرين.
والقمر العملاق "سوبر مون" ظاهرة تنشأ من تزامن اكتمال القمر مع وصوله إلى أقرب نقطة من الأرض في مداره، ليحدث أكبر حجم مرئي للقمر يمكن رؤيته من سطح الأرض.
وأدى ارتباط القمر بظاهرة المد والجزر إلى انتشار خرافات منها أن القمر العملاق ظاهرة قد تكون مرتبطة بزيادة وقوع الأخطار، كالزلازل وثوران البراكين، ولكن لا يوجد دليل على ذلك.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.