كانت طائرة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الخاصة تجسد بريقه وأسلوبه في الحياة، وهو الملياردير الذي جنى ثروة هائلة من العقارات خلال عقود.
لكن علامات الشيخوخة دبت في الطائرة إلى درجة أنها صارت في حالة سيئة للغاية، وفق تقرير لشبكة "سي إن إن" الأميركية.
وطائرة ترامب من طراز "بوينغ 757"، وكان مكتوب عليها اسم الرئيس الأميركي السابق، لكنه ابتعد عن استخدامها في السنوات الأخيرة، بعدما تولى رئاسة الولايات المتحدة.
وتحتاج "الطائرة الترامبية"، ذات المقاعد الجلدية والمغاسل الذهبية، إلى مئات الآلاف من الدولارات لكي يتم إصلاحها.
وتقول سجلات الطيران الأميركي إن طائرة ترامب لم تحلق ولو لمرة واحدة منذ يوم تنصيب ترامب، وهي مركونة في مطار بمقاطعة أورانج، شمالي نيويورك.
وأطلق ترامب على طائرته لقب "ترامب إير فورس وان"، على غرار الطائرة الرئاسية الأميركية التي تسمى "يو. أس. إير فورس وان".
وكانت طائرة ترامب معلما رئيسيا في حملته الانتخابية عام 2016، عندما جال فيها على الولايات الأميركية.
وتضم الطائرة غرفة نوم كبيرة، وتتسع لما يزيد عن 40 شخصا، وهي مزودة بمقاعد كبيرة ومكتب للاجتماعات.
وبعدما غادر ترامب البيت الأبيض في يناير الماضي، صار يعتمد على طائرة أخرى صغيرة من "سيسنا"، التي تتسع لـ9 أشخاص فقط.
وقال مصدر لشبكة "سي إن إن" إن تشغيل الطائرة العملاقة سيكون مكلفا للغاية، مضيفا أن الناس لا يعلمون أن تحليق الطائرة في الجو لمرة واحدة يكلف عشرات الآلاف من الدولارات.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.