يردد خبراء الصحة مقولة شهيرة تتعلق بالحصول على حياة صحية أفضل، وعناصر هذه المعادلة ثلاثة: الرياضة والطعام والنوم. لكن في حال اختلال الجزء الثالث من المعادلة، ما الذي يحدث؟
تقول دراسة علمية جديدة، نشرتها شبكة "سي إن إن" الأميركية، الاثنين، إن قلة عدد ساعات النوم أو حدوث اضطرابات في النوم يفقد الشخص القدرة على التحكم في شهيته.
وتضيف الدراسة أن هذا الأمر يضع الشخص في مواجهة المشكلات الصحية كافة، لا سيما السمنة وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني.
وتابع الباحثون الذين نشروا دراستهم في دورية "غاما" الطبية، نوعية النوم لنحو 12 ألف شخص لمدة عامين كاملين، وربطوها بمؤشر كتلة الجسم (بي إم إي)، وهي صيغة يستخدمها العلماء لتقييم الوزن الطبيعي للإنسان.
ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 30 نقطة (مستوى السمنة)، يكون متوسط النوم عندهم أقصر من الطبيعي، فضلا عن وجود أنماط متغيرة من النوم لديهم.
وأظهرت الدراسة أن هؤلاء الأشخاص ينامون 15 دقيقة أقل مقارنة مع نظرائهم الأقل وزنا. وذكر مؤلفو الدراسة أن النتائج توفر مزيدا من الدلائل التي تؤكد ارتباط النوم بالوزن والصحة العامة للشخص.
وقال اختصاصي النوم في جامعة جنوب كاليفورنيا الذي لم يشارك في الدراسة، إن نتائج هذه الدراسة أيدت الأبحاث السابقة، ولم تكن مفاجئة، مع الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات في هذا المجال.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.