يمكنك إعطاء هاتفك بعض الأوامر من دون لمس شاشته بل عبر "ظهره" ومن بين الأوامر التي يمكن إعطاؤها للهاتف بهذه الميزة التي تعرف باسم الضغط من الخلف أو Back Tap فتح الكاميرا أو التحكم في الصوت أو إغلاق الشاشة أو العودة للصفحة الرئيسية وغير ذلك
في ميزة خفية لا يعرفها كثير من مستخدمي "آيفون"، يمكنك إعطاء هاتفك بعض الأوامر من دون لمس شاشته، بل عبر "ظهره".
وتتيح الميزة التي أضافتها الشركة لتحديث "iOS 14" العام الماضي، توجيه أوامر للهاتف بالطرق الخفيف على ظهره مرتين أو 3 مرات.
ومن بين الأوامر التي يمكن إعطاؤها للهاتف بهذه الميزة التي تعرف باسم "الضغط من الخلف" أو "Back Tap"، فتح الكاميرا أو التحكم في الصوت أو إغلاق الشاشة أو العودة للصفحة الرئيسية، وغير ذلك.
وللاستفادة من هذه الميزة عليك اتخاذ الخطوات التالية:
1. اذهب إلى "الإعدادات" أو "Settings".
2. اختر "تسهيلات الاستخدام" أو "Accessibility"، ثم "اللمس" أو "Touch".
3. اذهب إلى "الضغط من الخلف" أو "Back Tap"، حيث يمكنك الاختيار بين "ضغط مرتين Double Tap" أو "ضغط ثلاث مرات Triple Tap".
وسيعطيك كلا الخيارين الوظائف ذاتها، حيث يمكنك انتقاء أيها تشاء لتفعيل الميزة عن طريق الطرق على ظهر الهاتف مرتين أو ثلاث.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.