تشير الإحصائيات إلى أن واحدا من كل خمسة أشخاص، مصابون بضعف السمع أو الصمم، يشكون من عيوب خلقية في الأذن الداخلية، ويمكن أن يستعيدوا حاسة السمع مجددا في حالة الخضوع لجراحة معروفة باسم زراعة قوقعة الأذن.
من أجل تحديد ما إذا كان المريض بحاجة لمثل هذه الجراحة، لابد ان يخضع للفحص بالأشعة المقطعية للأذن الداخلية ثم تحليل نتائج هذه الأشعة، غير أن التوصل لهذه النتائج ليس بالمهمة السهلة ويمكن أن يؤدي إلى تأجيل الجراحة أو استبعادها بالكامل.
ويدرس فريق من الباحثين من الجامعة التقنية في الدنمارك امكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأشعة المقطعية من اجل مساعدة الاطباء على اتخاذ القرار الصائب بشأن ما إذا كانت حالات المرضى تتطلب اجراء زراعة لقوقعة الأذن لاستعادة السمع.
ونقل الموقع الإلكتروني "ميديكال اكسبريس" المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحثة بولا لوبيز دييز قولها إن "النتائج التي تحققها زراعات قوقعة الأذن للمرضى تبحث عن التشجيع الكبير، واصبح من الممكن الآن الاستفادة من تقينات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال من اجل تسريع عملية التشخيص وبدء رحلة العلاج".
وأوضحت أن "الغرض من الدراسة هو تطوير برنامج حوسبي، بحيث يقوم الأطباء بتغذية صور الأشعة المقطعية داخل البرنامج، فيقوم بالتعرف على نوع التشوه الخلقي داخل الأذن الداخلية ثم تحديد ما إذا كانت هذه الحالة سوف تستعيد السمع في حالة إخضاعها لجراحة زراعة قوقعة الآذن".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.