قضت محكمة سودانية بالسجن لمدة شهرين لخمسة أعضاء في مركز للفنون، بينهم فتاة، بتهمة الازعاج العام والإخلال بالسلامة العامة، حسب ما قال عضو فريق الدفاع الجمعة.
وقال المحامي عثمان البصري إن "محكمة قسم الخرطوم الأوسط قضت الخميس بالسجن لمدة شهرين لخمسة أعضاء من مركز "فيد" للفنون وبينهم الشابة دعاء طارق".
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن البصري قوله "كذلك حكمت المحكمة بغرامة قدرها 5000 جنيه على كل متهم".
ويمكن تقديم طعن في الحكم خلال 15 يوما من صدوره، وفقا لعضو فريق الدفاع.
ومن المنتظر أن تشهد المحكمة يوم الأحد محاكمة المجموعة الثانية من أعضاء "فيد" والبالغ عددهم ستة لذات التهم، وفقا للمحامي الذي توقع أن يتلقوا الحكم نفسه.
ومن جهتها، قالت الناشطة السودانية تهاني عباس إنها "من فريق مناصرة دعاء طارق"، وهي الشابة السودانية الوحيدة في مركز الفنون وكانت قد ادعت أنها تعرضت إلى "الصفع على وجهها من أحد أفراد الشرطة".
و"فيد" هو مركز للفنون يتبع مجموعة "المعمل المدني" أو "سيفيك لاب" الثقافية الفنية المستقلة، ويعمل على توثيق أحداث ثورة ديسمبر التي أطاحت نظام عمر البشير، من خلال الفنون مثل العروض المسرحية والرسم.
وترجع القضية، حسب ما أفادت عباس، إلى العاشر من أغسطس حين قدّم سكان في حي الزهور بالخرطوم بلاغا ضد مجموعة "فيد" بسبب تجارب الأداء التي تؤديها في مقرها وخرق الحظر المفروض بسبب كوفيد-19.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.